“أنا خريج حقوق… ليه مش لاقي شغل رغم إن الكلية من أكبر الكليات في البلد؟!”



 

“أنا خريج حقوق… ليه مش لاقي شغل رغم إن الكلية من أكبر الكليات في البلد؟!”

كل سنة آلاف الطلاب بيدخلوا كلية الحقوق وهم فاكرين إن مستقبلهم مضمون…
وإن مجرد الحصول على شهادة حقوق هيخلي فرص الشغل قدامهم مفتوحة.

لكن بعد التخرج، الصدمة بتكون كبيرة!
خريجين كتير بيفضلوا سنين يدوروا على فرصة مناسبة، وبعضهم بيشتغل في مجالات بعيدة تمامًا عن القانون.

وده بيخلي السؤال يتكرر:
ليه خريج حقوق مش بيلاقي شغل بسهولة؟

الإجابة الحقيقية إن سوق العمل القانوني اتغير جدًا، ومبقاش يعتمد على الشهادة فقط.

زمان كان مجرد التخرج من كلية الحقوق كفاية نسبيًا…
لكن دلوقتي المؤسسات القانونية، والشركات، ومكاتب المحاماة بقت تدور على شخص عنده:

  • مهارات عملية

  • خبرة

  • تدريب

  • ودورات تدريبية معتمدة تثبت إنه مؤهل فعليًا للعمل

وده للأسف اللي بيفتقده عدد كبير من الطلاب والخريجين.

المشكلة الأولى: الاعتماد على الدراسة النظرية فقط

طالب الحقوق بيقضي سنوات طويلة يدرس:

  • القوانين

  • التشريعات

  • الأحكام

  • المواد القانونية المختلفة

لكن لما ينزل سوق العمل يكتشف إن الجانب العملي مختلف تمامًا.

لأن المحامي أو الباحث القانوني الناجح لازم يكون بيعرف:

  • يكتب مذكرات قانونية

  • يتعامل مع القضايا

  • يصيغ العقود

  • يترافع

  • يتواصل مع العملاء

  • ويستخدم البرامج والتكنولوجيا الحديثة

ودي مهارات كتير من الطلاب بيتخرجوا من غير ما يتعلموها بشكل عملي.

المشكلة الثانية: عدم وجود تدريبات حقيقية

فيه طلاب بيتخرجوا من كلية الحقوق من غير ما يدخلوا:

  • مكتب محاماة

  • شركة

  • مؤسسة قانونية

  • أو حتى تدريب عملي بسيط

وده بيخلي أول احتكاك حقيقي ليهم بالشغل يكون بعد التخرج، ودي مشكلة كبيرة جدًا.

لأن أصحاب العمل غالبًا بيفضلوا الشخص اللي عنده أي خبرة أو تدريب سابق، حتى لو بسيط.

المشكلة الثالثة: غياب الدورات التدريبية المعتمدة

ودي من أهم الأسباب اللي بتأخر ناس كتير في سوق العمل.

النهارده الشركات ومكاتب المحاماة بقت تهتم إن الشخص يكون مطور نفسه من خلال كورسات ودورات معتمدة في مجالات زي:

  • صياغة العقود

  • التحكيم

  • القانون التجاري

  • القانون الدولي

  • مهارات الترافع

  • كتابة المذكرات القانونية

  • مهارات التواصل والإقناع

لكن للأسف عدد كبير من الطلاب بيعتمد على الشهادة الجامعية فقط، وده مبقاش كفاية في المنافسة الحالية.

الحقيقة اللي ناس كتير مش بتقولها…

سوق العمل القانوني بقى مليان منافسة قوية جدًا.

فيه آلاف الخريجين كل سنة…
فالفرق الحقيقي مش في اسم الكلية، الفرق في الشخص اللي طور نفسه أكتر.

فيه طالب لسه بيدرس لكنه:

  • أخد كورسات معتمدة

  • حضر تدريبات

  • اشتغل على مهاراته

  • وبنى CV محترم

وده بيخليه أحيانًا أقوى من خريج عنده شهادة فقط بدون أي تطوير.

طيب هل كلية الحقوق ملهاش مستقبل؟

بالعكس تمامًا!

كلية الحقوق من أقوى الكليات اللي ممكن تفتح مجالات كبيرة جدًا، سواء في:

  • المحاماة

  • الشركات

  • البنوك

  • الشؤون القانونية

  • التحكيم

  • العلاقات الحكومية

  • أو حتى العمل الدولي

لكن النجاح في المجال ده محتاج تطوير مستمر، لأن القانون مجال قائم على الخبرة والمهارة بقدر اعتماده على الدراسة.

علشان كده لو أنت طالب أو خريج حقوق…

لا تستنى التخرج علشان تبدأ.

ابدأ من دلوقتي:

  • خد دورات تدريبية معتمدة

  • انزل تدريبات عملية

  • اتعلم الصياغة القانونية

  • طور مهارات التواصل والتفاوض

  • وابني نفسك بشكل يخليك مختلف عن باقي الخريجين

لأن الحقيقة الواضحة جدًا هي:
الشهادة القانونية لوحدها مش كفاية… اللي بيصنع الفرصة فعلًا هو الشخص اللي طور نفسه وبقى جاهز لسوق العمل الحقيقي.


تعليقات